الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٨ - ١-توزيع المهام على العاملين
.
و اللواذ: الإستتار بالشيء عند الهرب [١].
و هناك الذين كانوا يتسللون زاعمين أن بيوتهم عورة-أي مكشوفة للغزاة، و معرّضة للإحتلال [٢]-و ليس الأمر كذلك.
و لنا مع ما تقدم وقفات، نشير إليها فيما يلي من مطالب:
١-توزيع المهام على العاملين:
و من الواضح: أن تحديد المسؤوليات، و تقسيم المهام على العاملين من شأنه أن يرفع من درجة الإحساس بالمسؤولية، الأمر الذي يفرض على العاملين قدرا أكبر من الدقة و التحري، الذي ينعكس على العمل إتقانا و تناسقا و جمالا.
هذا عدا عن أنه يذكي روح التنافس البنّاء و الهادف، الذي يؤدي إلى
[١] راجع ما تقدم كلا أو بعضا، في المصادر التالية: السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٢٦ و ٢٢٧ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٥٩ و ١٦٠ و الكامل في تاريخ ج ٢ ص ١٧٩ و ١٧٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٣ و ٣١٢ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ٥٥ و ٥٦. و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ٩٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٨٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٠ و راجع ص ١١٢ و ١١٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣ و الدر المنثور ج ٥ ص ٦٠ عن ابن إسحاق، و ابن المنذر، و البيهقي في الدلائل و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٢ و ٥٢٣ و تهذيب سيرة ابن هشام ج ٣ ص ١٨٩ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٠٩.
[٢] سيرة المصطفى ص ٤٩٦.