الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٢ - تحزيب الأحزاب في روايات المؤرخين
و ذكر البعض: أن كنانة بن أبي الحقيق جعل نصف تمر خيبر لغطفان في كل عام [١].
و ذكروا أيضا: أن قريشا كتبت إلى رجال من بني سليم، بينهم و بينهم أرحام، استمدادا لهم، فأقبل أبو الأعور بمن تبعه من بني سليم مددا لقريش. ثم كتب اليهود إلى حلفائهم من بني سعد أن يأتوا إلى إمدادهم [٢].
و حسب نص البلاذري: «و كان عيينة بن حصن الفزاري أسرع القوم إلى إجابتهم، ثم أتوا بني سليم بن منصور فسألوهم مثل ذلك فأنجدوهم
[١] -و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٦ و ١٦٧ و زاد المعاد ج ٢ ص ١١٧ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٢٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٠٩ و ٣١٠ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ١٨٨ و ١٨٩ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٧٦-١٨٨ و البحار ج ٢٠ ص ٢١٦-٢٣٣ و ١٩٧ و ٢٥٠ و ٢٥١ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٢ و ٢٦٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٠ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢١٦-٢١٨ و حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٨٤ باختصار، و الإرشاد للمفيد ص ٥٠ و ٥١ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠١ و ٢٠٢ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٠.
[١] الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٥٨، لكن ذكرت مصادر أخرى: أنهم جعلوا لهم تمر خيبر سنة، فراجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢١٧ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٠. و راجع أيضا: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٤٣ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠١ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠١ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و راجع: الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٥٩ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٣٩٨ و ٣٩٩.