مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٥١٣ - اعظم جبال
شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها»[١]: «ما يهتدي إلى الايمان والعمل الصالح بالتوفيق له. القمّي قال: لو شئنا أن نجعلهم كلّهم معصومين لقدرنا»[٢] انتهى ما في الصّافى.
وفيه ايضاً:
ولو شاء اللَّه لجمعهم على الهدى، بأن تأتيهم آية يخضعوا لها، ولكن لا يفعل لخروجه عن الحكمة؛ في الإكمال عن النبي صلى الله عليه و آله: «يا عليّ، إنّ اللَّه قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الامّة، فلو شاء اللَّه لجمعهم على الهدى حتّى لا تختلف اثنان من هذه الامّة، ولا ينازع في شيء من أمره، ولا يحمد المفضول لدى الفاضل فضله[٣]. انتهى.
و بدان نيز با همه بدى قايلند به اين توانايى خدا، چنانكه گفتهاند: «لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ»[٤] و عموم آيات سابقه و خصوص آيه «وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا»[٥]. شاهد صدق اين قول ايشان است و قول حقّ تعالى نيز بعد از حكايت اين قول: «كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ»[٦] به لفظ «فعل» دون «قول» تنبيه است بر اينكه اصل اين سخن حقّ است، لكن اين كار ايشان كه به اين سخن خود را در شرك معذور داشتهاند و عدم مشيّت خدا را عذر گناه آوردهاند، گناهى است ديگر و از پيغمبران دفع اين عذر را طلبيدن اقتراح است چنانكه در آخر فرموده: «فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ»[٧].
مجملًا اينكه سلطان العلما در اين ابيات گفته: «خوب را بد نتوان كرد و بدان را
[١]. سجده( ٣٢): ١٣.