مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٦٠ - فتح الباب لمغلقات هذا الكتاب
قوله: (والتأويل من غير علم وبصيرة).
أي تأويل الآيات المتشابهة من تلقاء النفس، وهو منهيّ عنه، كما في قوله تعالى في سورة آل عمران: «وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ»[١] إلى آخر الآية؛ بخلاف ما إذا كان التأويل من الراسخين في العلم، وهم الأئمّة المعصومون عليهم السلام[٢].
قوله: (فمستقرّ ومستودع).
المستقرّ بفتح القاف على قراءة الكوفيّين والحجازيّين. وأمّا ابن كثير والبصريّان- وهما: أبو عمرو ويعقوب-، فقراءتهم بكسر القاف[٣].
والمستودع اسم مفعول على التقديرين.
قال عليّ بن إبراهيم في تفسيره: «المستقرّ: الإيمان الذي ثبت في قلب الرجل إلى أن يموت، والمستودع هو المسلوب عنه الإيمان»[٤].
قوله: (يتدارك اللَّه تعالى بمعونته وتوفيقه إخواننا وأهل ملّتنا) أي يتدارك بمعونته وتوفيقه تقصير إخواننا وأهل ملّتنا. يُقال: فلان يتدارك ما فاته.
قوله: (ونحن ما نعرف من جميع ذلك). إلخ، أي المذكور من الوجوه الثلاثة إلّاأقلّ ذلك؛ يعني أقلّ ذلك يجري في الأحكام؛ لأنّ الإجماع لا يكون في أكثر الأحكام، وكذا الموافق بكتاب اللَّه تعالى قليل؛ لأنّ المحكمات من القرآن بالنسبة إلى الأحكام قليل، وكذا الخبران المتعارضان اللذان أحدهما مخالف ما ادّعاه العامّة؛ فإنّ الرواة أكثرهم ممّن لاتقيّة منهم.
قوله: (توخّيت): قصدت.
قوله: (إذ الربّ واحد) تعليلٌ لقوله: إلى انقضاء الدنيا.
[١]. آل عمران( ٣): ٧.