تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٦ - أستان الإبل المأخوذة في الزكاة
نابه ، ثم يقال : بازل عام ، وبازل عامين ، وهكذا ، والبازل والمخلف واحد ، وما دون بنت المخاض يقال له : فصيل ، وحوار : أوّل ما ينفصل الولد ، ثم بنت مخاض.
وأسنان البقر : أوّلها : الجذع والجذعة وهي التي لها حول ، ويسمّى شرعا : تبيعا وتبيعة ، لقوله ٦ : ( تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة ) [١].
وكذا قال الباقر والصادق ٨ حيث فسّراهما بالحولي [٢].
فإذا كمل سنتين ودخل في الثالثة فهو ثنيّ وثنيّة وهي المسنّة شرعا ، فإذا دخل في الرابعة فهو رباع ورباعية ، فإذا دخل في الخامسة فهو سديس وسدس ، فإذا دخل في السادسة فهو صالغ ـ بالصاد غير المعجمة والغين المعجمة ـ ثم لا اسم له ، بل يقال : صالغ عام وعامين وثلاثة. وهكذا.
وأمّا الغنم ، فأوّل ما تلد الشاة يقال لولدها : سخلة ، ذكرا كان أو أنثى في الضأن والمعز ، ثم يقال بعد ذلك : بهمة ، ذكرا كان أو أنثى فيهما ، فإذا بلغت أربعة أشهر ، ففي الغنم : جفر ، للذكر ، وجفرة ، للأنثى ، وجمعهما : جفار ، فإذا جازت أربعة أشهر فهي العتود ، وجمعها : عتدان ، وعريض ، وجمعها : عراض ، ويقال لها من حين الولادة إلى هذه الغاية : عناق ، للأنثى ، وللذكر : جدي ، فإذا كملت سنة فالأنثى : عنز ، والذكر : تيس ، فإذا دخلت في الثانية فهي جذعة ، والذكر : جذع ، فإذا دخلت في الثالثة فهي الثنيّة ، والذكر : ثنيّ ، فإذا دخلت في الرابعة فرباع ورباعية ، فإذا دخلت في الخامسة فهي سديس وسدس ، فإذا دخلت في السادسة فهي صالغ ، ثم صالغ عام وعامين دائما [٣].
[١] سنن البيهقي ٤ : ٩٩.
[٢] راجع : الكافي ٣ : ٥٣٤ ـ ١ ، والتهذيب ٤ : ٢٤ ـ ٥٧.
[٣] فقه اللغة ـ للثعالبي ـ : ٨٨ ـ ٨٩ ، حياة الحيوان ـ للدميري ـ ٢ : ١٢٣.