مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٠ - الثاني و الثمانون علمه
فقالوا: يا بن رسول اللّه ما علمنا أنّ هذا هاهنا [١] فإذا بهاتف من جانب الفسطاط، يسمع النّاس كلامه و لا يرون شخصه، و هو يقول: يا بن رسول اللّه لا تحوّل فسطاطك، فإنّا نحتمل ذلك، و نرى ذلك علينا فرضا، و طاعتك طاعة اللّه و خلافك خلاف على اللّه، و هذه ألطافنا قد أهديناها لك، فنحبّ أن تأكل منها.
فنظر- (صلوات الله عليه)- و إذا بطبق عظيم بجانب الفسطاط و أطباق أخر دونه، فيها عنب و رطب و رمّان و موز و من سائر الفواكه، فدعا- (عليه السلام)- بكل من كان عنده [٢]، فأكل و أكلوا (عنده) [٣] معه تلك الهدايا، و قال لهم:
هذه اخوانكم من الجنّ المؤمنين، ثمّ رحل.
و هذا الحديث قد تقدّم فيما في معناه، و هنا زيادة في الحديث على ما تقدّم. [٤]
الثاني و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
١٣٩١/ ١٣٩- و عنه: باسناده عن عليّ بن الطيّب الصابوني، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسين، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام)-، يقول: كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفيّة دهرا، و ما كان يشك أنّه إمام، حتّى أتاه ذات يوم، فقال له: جعلت فداك إنّ
[١] في المصدر: أن هذا يكون هكذا.
[٢] في المصدر: معه.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] الهداية الكبرى للحضيني: ٤٦ (مخطوط).
و قد تقدم الحديث كما في المتن عن دلائل الامامة في المعجزة: ٢٧.