مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٧ - الثامن و الثلاثون إخباره بالوقت الّذي يقتل فيه عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- و اليوم الّذي يدخل برأسيهما عليه
فقال علي بن الحسين- (عليهما السلام)- صدق أمير المؤمنين أولا اخبركم متى يكون؟ قالوا: بلى. قال: يوم كذا الى ثلاث سنين من قوله [١] هذا [لهم] [٢] و سيؤتى برأس عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- في يوم كذا و كذا و سنأكل و هما بين أيدينا ننظر إليهما.
قال: فلمّا كان في اليوم الّذي أخبرهم أنّه يكون فيه القتل من المختار لأصحاب بني اميّة كان علي بن الحسين- (عليهما السلام)- مع أصحابه على مائدة إذ قال لهم: معاشر إخواننا طيّبوا نفسا و كلوا [٣] فانّكم تأكلون و ظلمة بني أميّة يحصدون.
قالوا: أين؟
قال- (عليه السلام)-: في موضع كذا يقتلهم المختار، و سيؤتى بالرأسين يوم كذا و كذا.
فلمّا كان في ذلك اليوم اتي بالرأسين [٤] فلمّا أراد أن يقعد للأكل، و قد فرغ من صلاته، فلمّا رآهما سجد، و قال: الحمد للّه الّذي لم يمتني حتّى أراني فجعل [يأكل و] [٥] ينظر إليهما.
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: من قولي.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: أنفسكم.
[٤] إن من البديهي أن شمرا- لعنه اللّه- قتل في الكلتانية- من أعمال خوزستان- سنة «٦٦» و لكن عبيد اللّه بن زياد- لعنه اللّه- قتل في الموصل سنة: «٦٧». فكيف يرسل إليه- (عليه السلام)- في زمن واحد؟! و في ذيل الخبر تفصيل راجع المصدر بتحقيق مدرسة الإمام المهدي «عج».
[٥] من المصدر.