مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣١ - الثامن و الثلاثون إخباره بالوقت الّذي يقتل فيه عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- و اليوم الّذي يدخل برأسيهما عليه
و طلب المختار شمر بن ذي الجوشن فهرب إلى البادية، فسعى به إلى أبي عمرة [١] فخرج إليه مع نفر من أصحابه، فقاتلهم قتالا شديدا، فأثخنته الجراحة، فأخذه أبو عمرة أسيرا و بعث به إلى المختار، فضرب عنقه، و أغلى له دهنا في قدر فقذفه فيها فنضج، و في نسخة فتفسخ [٢]، و وطئ مولى لآل حارثة بن مضروب وجهه و رأسه.
و لم يزل المختار يتتبع قتلة الحسين- (عليه السلام)- و أهله حتّى قتل منهم خلقا كثيرا، و هرب الباقون، فهدم دورهم و قتلت العبيد مواليهم الّذين قاتلوا الحسين- (عليه السلام)- و أتوا المختار فأعتقهم. [٣]
الثامن و الثلاثون إخباره بالوقت الّذي يقتل فيه عبيد اللّه بن زياد و شمر بن ذي الجوشن- لعنهما اللّه- و اليوم الّذي يدخل برأسيهما عليه- (عليه السلام)-
١٣٤١/ ٨٩- الإمام ابو محمّد العسكري في تفسيره- (عليه السلام)- قال: [و] [٤] قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [ف] [٥] كما أنّ بعض بني إسرائيل أطاعوا فاكرموا، و بعضهم عصوا فعذّبوا، فكذلك تكونون أنتم.
فقالوا [٦]: من العصاة يا أمير المؤمنين؟
[١] في المصدر: أبا حمزة.
[٢] في المصدر: فقذفه فيها فتفسّخ.
[٣] الأمالي للطوسي: ١/ ٢٤٥- ٢٥٠، و عنه البحار: ٤٥/ ٣٣٣- ٣٣٨ ح ٢ و العوالم: ١٧/ ٦٥٨- ٦٦٣ ح ٢.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: قالوا.