مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٠ - السابع و الثلاثون استجابة دعائه
و اتي المختار بعبد اللّه بن أسيد الجهني، و مالك [بن] [١] الهيثم البدّاني [٢] من كندة، و حمل بن مالك المحاربي، فقال: يا أعداء اللّه أين الحسين بن عليّ؟
قالوا: أكرهنا على الخروج إليه.
قال أ فلا مننتم عليه و سقيتموه؟ [من الماء] [٣] و قال للبدّاني: أنت صاحب برنسه- لعنك اللّه-؟
قال لا قال: بلى ثمّ قال: اقطعوا يديه و رجليه، و دعوه يضطرب حتّى يموت، فقطّعوه، و أمر بالآخرين فضربت أعناقهما، و اتي بقرار [٤] ابن مالك، و عمرو بن خالد، و عبد الرحمن البجلي، و عبد اللّه بن قيس الخولانيّ، فقال لهم: يا قتلة الصالحين أ لا ترون اللّه بريئا [٥] منكم؟ لقد جاءكم الورس بيوم نحس، فأخرجهم إلى السوق فقتلهم.
و بعث المختار معاذ بن هاني الكندي، و أبا عمرة كيسان، إلى دار خولي بن يزيد الأصبحيّ، و هو الّذي حمل رأس الحسين- (عليه السلام)- إلى ابن زياد- لعنه اللّه- فأتوا داره فاستخفى في المخرج فدخلوا عليه فوجدوه و قد أكبّ على نفسه، قوصرة فأخذوه، و خرجوا يريدون المختار، فتلقّاهم في ركب، فردّوه إلى داره و قتله عندها و أحرقه.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] نسبة إلى بدا- بتشديد الدّال- بطن من كندة، من القحطانية و هم بنو بدا بن الحارث بن معاوية بن كندة كانت منازلهم بحضر موت.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في العوالم، و في المصدر: قرّاد و في الأصل: فراد.
[٥] في المصدر: برئنا.