مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٠ - الخامس و الثلاثون إخباره
يا با خالد، إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته و المنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان، لأنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الأفهام و المعرفة، ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، و جعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- بالسيف، اولئك (هم) [١] المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا، و الدعاة إلى دين اللّه عزّ و جلّ سرّا و جهرا.
و قال عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-: انتظار الفرج من أفضل العمل [٢]، و حدّثنا بهذا الحديث عليّ بن أحمد بن موسى، و محمّد بن خالد السناني، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه [الحسني] [٣]، عن صفوان، عن إبراهيم (بن) [٤] أبي زياد، عن أبي حمزة [الثمالي] [٥]، عن أبي خالد الكابلي، عن عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-. [٦]
[١] ليس في المصدر.
[٢] في المصدر و البحار: من أعظم الفرج.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] إكمال الدين: ٣١٩- ٣٢٠ ح ٢ و عنه إعلام الورى: ٣٨٤- ٣٨٥، و في البحار: ٣٦/ ٣٨٦ ح ١ و العوالم: ١٥/ ٣/ ٢٥٨ ح ١ عنه و عن الاحتجاج: ٣١٧- ٣١٨. و راجع الخرائج: ١/ ٢٦٢ ح ١٢ مختصرا و عنه البحار: ٤٦/ ٢٣٠ ح ٥ و ج ٤٧/ ٩ ح ٤.
و أورده في علل الشرائع: ٢٣٤ ح ١ باسناده الى الثمالي و عنه البحار: ٤٧/ ٨ ح ٢.