مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٨ - الخامس و الثلاثون إخباره
عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثني صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي زياد، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على سيّدي عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليهما السلام)- فقلت له: يا بن رسول اللّه! من الّذين [١] فرض اللّه عزّ و جلّ طاعتهم و مودّتهم و أوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
فقال لي: يا كابلي [٢] إنّ أولي الأمر الّذين جعلهم اللّه أئمة للنّاس و أوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- [ثمّ الحسن، ثمّ الحسين ابنا علي بن أبي طالب،] [٣] ثمّ انتهى الأمر إلينا ثمّ سكت.
فقلت: يا سيّدي روي لنا عن أمير المؤمنين [علي] [٤]- (عليه السلام)-: إنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على عباده، فمن الإمام و الحجّة بعدك؟
فقال: ابني محمّد، و اسمه في التوراة باقر يبقر العلم بقرا، هو الحجّة و الإمام بعدي، و من بعد محمّد، ابنه جعفر، و اسمه عند أهل السماء الصادق.
فقلت له: يا سيّدي فكيف صار اسمه الصادق و كلكم صادقون؟
فقال: حدّثني أبي عن أبيه- (عليهما السلام)- أنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب
[١] في المصدر: أخبرني بالّذين.
[٢] في المصدر: يا كنكر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.