مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٩ - الخامس و الثلاثون إخباره
- (عليهم السلام)- [فسمّوه] [١] الصادق فإنّ الخامس [٢] من ولده الّذي اسمه جعفر، يدّعي الإمامة اجتراء على اللّه عزّ و جلّ و كذبا عليه، فهو عند اللّه جعفر الكذّاب المفتري على اللّه، و المدّعي ما ليس له بأهل، المخالف على أبيه، و الحاسد لأخيه [ذلك] [٣] الّذي يروم كشف سرّ اللّه [٤] عند غيبة وليّ اللّه عزّ و جلّ.
ثم بكى علي بن الحسين- (عليهما السلام)- بكاء شديدا، ثمّ قال: كأنّي بجعفر الكذّاب، و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر وليّ اللّه و المغيّب في حفظ اللّه و الموكّل [٥] بحرم أبيه، جهلا منه بولادته، و حرصا منه على قتله، إن ظفر به، طمعا في ميراث أخيه [٦] حتّى يأخذه بغير حقّ.
قال أبو خالد: فقلت له: يا بن رسول اللّه و إنّ ذلك لكائن؟
فقال: إي و ربّي إنّه [ل] [٧] مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
قال أبو خالد: [فقلت] [٨]: يا بن رسول اللّه ثمّ ما ذا يكون؟
قال تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه عزّ و جلّ، الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و الأئمة بعده- (عليهم السلام)-.
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: للخامس.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: ستر اللّه.
[٥] في المصدر و البحار: و التوكيل.
[٦] في المصدر: و طمعا في ميراثه حتى يأخذه بغير حقّه.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.