مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩ - الثاني و مائة القصران اللذان رآهما النبي
الثاني و مائة القصران اللذان رآهما النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- له- (عليه السلام)- و لأخيه الحسن في الجنّة أحدهما أخضر و الآخر أحمر
١٠٦٣/ ١١٦- روي: ان الحسن الزكي لما دنت وفاته و نفدت ايّامه [١] و جرى السم في بدنه و اعضائه تغير لون وجهه و مال بدنه إلى الزرقة و الخضرة (فبكى الحسن- (عليه السلام)-) [٢] فقال [له اخوه] [٣] الحسين- (عليه السلام)-: مالي أرى [لون] [٤] وجهك مائلا إلى الخضرة؟
فبكى الحسن- (عليه السلام)- و قال له [يا اخي لقد] [٥] صحّ حديث جدي فيّ و فيك ثم مدّ يده إلى أخيه الحسين و اعتنقه طويلا و بكيا كثيرا.
فقال الحسين- (عليه السلام)-: يا أخي ما حدّثك جدّي [٦]، و ما [ذا] [٧] سمعت منه؟
فقال: أخبرني جدّي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنه قال: [لمّا] [٨] مررت ليلة المعراج بروضات الجنان، و منازل أهل الايمان، فرأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة، لكن أحدهما من الزبرجد الأخضر، و الآخر من الياقوت الأحمر، استحسنتهما و شاقني حسنهما.
فقلت: يا أخي جبرائيل لمن يكونان هذان القصران [٩]؟
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و قعدت أيّام حياته.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: جدّك.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: لمن هذين القصرين.