مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٣ - الثالث عشر إخباره
(عليهما السلام)-، قال: بينا علي بن الحسين- (عليهما السلام)- مع أصحابه إذ أقبل ظبيّ من الصحراء و ذكر الحديث.
و رواه الحضيني في هدايته بإسناده، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: بينا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- جالس بين أصحابه، إذ دخلت عليه ظبية من الصحراء، و ذكر الحديث. [١]
الثالث عشر إخباره- (عليه السلام)- بأن عمر بن عبد العزيز يلي النّاس
١٢٩٧/ ٤٥- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ، قال: روى الحسين ابن سعيد، عن القاسم بن محمّد بن دينار، عن عبد اللّه بن عطا التميميّ، قال: كنت مع عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)- في المسجد، فمرّ عمر بن عبد العزيز، و عليه نعلان شراكهما [٢] فضّة، و كان [من] [٣] أمجن الناس و هو شابّ، فنظر إليه عليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-، ثم قال [٤]: يا عبد اللّه بن عطا أ ترى [٥] هذا المترف؟ إنّه لا يموت حتّى يلي الناس.
قلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، هذا الفاسق؟
فقال: نعم و لا يلبث (عليهم) [٦] إلّا يسيرا حتّى يموت فاذا مات
[١] دلائل الامامة: ٨٦، و الاختصاص: ٢٩٩، و الهداية الكبرى: ٤٥- ٤٦.
و أخرجه في البحار: ٤٦/ ٢٥ ح ٩ و ١٠، و العوالم: ١٨/ ٥٠ ح ٣ عن الاختصاص و بصائر الدرجات: ٣٥٠ ح ١٠ و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٤٠.
[٢] ليس في البحار، و الشراك: سير النعل، و الجمع شرك. «لسان العرب».
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: و قال.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: ترى.
[٦] ليس في المصدر.