مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٨ - الاول معاجز مولده و مولد كل إمام
و أميني (على وحيي و خليفتي في أرضي) [١] لك و لمن تولّاك اوجبت رحمتي، و منحت جناني، و احللت جواري، ثم و عزّتي و جلالي لاصلّينّ من عاداك، أشد عذابي، و ان اوسعت عليهم في دنياي من سعة رزقي، قال: فإذا انقضى صوت المنادي، أجابه هو شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. [٢]
فإذا قالها، أعطاه اللّه العلم الأوّل و العلم الآخر [٣]، و استحق زيادة الروح في ليلة القدر. [٤]
١٢٦٤/ ١٢- سعد بن عبد اللّه القمي في بصائر الدرجات: قال:
حدّثنا المعلى بن محمد البصري، قال: حدّثنا محمد بن جمهور العميّ، عن سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمي، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ الإمام يعرف نطفة الإمام الذي يكون منها امام بعده. [٥]
١٢٦٥/ ١٣- محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] آل عمران: ١٨.
[٣] من بطنان العرش أي من وسطه و قيل: من أصله، و قيل: البطنان: جمع بطن و هو الغامض من الأرض يريد من دواخل الأرض. كذا قاله الجزري. و المراد بالعلم الأوّل، العلم بأحوال المبدأ و أسرار التوحيد و علم ما مضى و ما هو كائن في النشأة الأولى و الشرائع و الاحكام، و بالآخر: العلم بأحوال المعاد و الجنّة و النّار و ما بعد الموت من أحوال البرزخ و غير ذلك، و يمكن أن يكون المراد بالعلم الأوّل علوم الأنبياء و الاوصياء السابقين- (عليهم السلام)- و بالعلم الآخر علوم خاتم الأنبياء- (صلى اللّه عليه و آله)-. كذا قاله المجلسي- (رحمه الله)-.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٢٣ ح ١٣ و عنه البحار: ٢٥/ ٣٧ ح ٤.
[٥] مختصر البصائر: ٥، و أخرجه في البحار: ٢٥/ ٤٤ ح ١٨ عن بصائر الدرجات: ٤٧٧ ح ١٣.