مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٠ - الاول معاجز مولده و مولد كل إمام
أعلاق [١] من الأنبياء. [٢]
١٢٦٦/ ١٤- عنه: عن علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، قال: كنت أنا و ابن فضّال جلوسا إذا أقبل يونس، فقال: دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك، قد أكثر الناس في العمود، قال: فقال لي: يا يونس ما تراه أ تراه عمودا من حديد يرفع لصاحبك؟ قال: قلت: ما أدري، قال: لكنّه ملك موكّل بكلّ بلدة يرفع اللّه به أعمال تلك البلدة، قال: فقام ابن فضّال فقبل رأسه، و قال: رحمك اللّه يا أبا محمد لا تزال تجيء بالحديث الحقّ الّذي يفرّج اللّه به عنّا. [٣]
١٢٦٧/ ١٥- و عنه: عن عليّ بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر- (عليه السلام)-، قال: للامام عشر علامات: يولد مطهرا، مختونا، و إذا وقع على الأرض، وقع على راحته رافعا رأسه بالشهادتين، و لا يجنب، و تنام عينه و لا ينام قلبه، و لا يتثأب و لا يتمطى و يرى من خلفه، كما يرى من أمامه، و نجوه كرائحة المسك، و الأرض موكلة بستره، و ابتلاعه، و اذا لبس درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كان عليه وفقا، و اذا لبسها غيره من الناس طويلهم و قصيرهم زادت عليه شبرا و هو محدّث، إلى أن تنقضي أيّامه- (عليه السلام)-. [٤]
[١] و الأعلاق جمع علق- بالكسر- و هو النفيس من كلّ شيء، أي أشرف اولادهم، او من أشرف أجزائهم و طينتهم. كذا أفاده المجلسي- (رحمه الله)-.
[٢] الكافي: ١/ ٣٨٧ ح ٥ و عنه البحار: ١٥/ ٢٩٥ ح ٣١ و ج ٢٥/ ٤٥ ح ٢٢.
[٣] الكافي: ١/ ٣٨٨ ح ٧.
[٤] الكافي: ١/ ٣٨٨ ح ٨ و عنه البحار ٢٥/ ١٦٨ ح ٣٧ و فيه بيان مفيد جدا للمجلسي- (رحمه الله)- فليراجع.