التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٣٠
سورة هود " ٧ "
مكية في قول الاكثرين، وقال قتادة: إلا آية وهو قوله
وأقم الصلاة طرفي النهار فإنها مدنية عدد آيها مأة وثلاث وعشرون آية.
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] الر: سبق تأويله في أول سورة يونس. كتاب أحكمت آياته: نظمت نظما محكما لا نقص فيه ولا خلل كالبناء المحكم. ثم فصلت: بدلائل التوحيد، والمواعظ، والاحكام، والقصص، ومعنى (ثم) [١]: للتراخي في الحال لا في الوقت.
القمي: عن الباقر ٧ هو القرآن من لدن حكيم خبير. قال من عند حكيم خبير.
[٢] أن لا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه: من الله. نذير وبشير: بالعقاب على الشرك والثواب على التوحيد.
[٣] وأن استغفروا ربكم من الشرك والمعصية. ثم توبوا إليه: بالأيمان والطاعة. يمتعكم متاعا حسنا: يعشكم [٢] في أمن ودعة. إلى أجل مسمى: هو آخر أعماركم المقدرة. ويؤت كل ذي فضل فضله: ويعط كل ذي فضل في دينه جزاء فضله في الدنيا والآخرة. وإن تولوا: وإن تتولوا. فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير: يوم القيامة.
[١] كما تقول فلان كريم الاصل ثم كريم الفعال ثم كذا وكذا.
[٢] عاش الرجل معاشا ومعيشا وكل واحد منهما يصلح ان يكون مصدرا أو ان يكون اسما مثل معاب ومعيب وممال ومميل واعاشه الله عيشة راضية " ص "