التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٧٣ - بالمدينة وعدد آيها مائة وخمس وستون آية
إنه لا ينفع الأيمان حينئذ نفسا غير مقدمة إيمانها أو مقدمة ايمانها غير كاسبة في إيمانها خيرا.
في التوحيد: في الحديث السابق (من قبل): يعني من قبل أن تجيء هذه الآية، وهذه الآية طلوع الشمس من مغربها، ومثله في الأحتجاج: عنه ٧.
والقمي: عن الباقر ٧ نزلت أو اكتسبت في إيمانها خيرا قال: إذا طلعت الشمس من مغربها من آمن في ذلك اليوم لم ينفعه إيمانه أبدا.
وفي الخصال: عنه ٧ فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها.
ومثله في الكافي، والعياشي: عنهما ٨ في قوله (يوم يأتي بعض آيات ربك) قال: طلوع الشمس من المغرب، وخروج الدجال، والدخان، والرجل يكون مصرا ولم يعمل عمل الأيمان، ثم تجيء الآيات فلا ينفعه إيمانه.
وعن أحدهما ٨ في قوله: (أو كسبت في إيمانها خيرا) قال: المؤمن العاصي حالت بينه وبين إيمانه كثرة ذنوبه وقلة حسناته فلم يكسب في إيمانه خيرا.
وفي الكافي: عن الصادق ٧ (من قبل) يعني في الميثاق (أو كسبت في إيمانها) خيرا قال: الأقرار بالأنبياء والأوصياء وأمير المؤمنين : خاصة قال: لا ينفع إيمانها لأنها سلبت.
وفي الأكمال: عنه ٧ في هذه الآية يعني: خروج القائم المنتظر.
وعنه ٧: قال: (الآيات): هم الأئمة :، والآية المنتظرة القائم ٧ فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها.
وعن أمير المؤمنين ٧ في حديث يذكر فيه خروج الدجال وقاتله، يقول: في آخره إلاّ إن بعد ذلك الطامة الكبرى، قيل: وما ذلك يا أمير المؤمنين؟ قال خروج دابة الأرض من عند الصفا معها خاتم سليمان وعصا موسى ٧ تضع الخاتم