التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥١
المسلمين والله لا يحب المفسدين فلا يجازيهم إلا شرا.
[٦٥] ولو أن أهل الكتاب آمنوا بمحمد ٦ وبما جاء به واتقوا لكفّرنا عنهم سيئاتهم التي فعلوها ولم يؤاخذهم بها ولادخلناهم جنات النعيم فإن الإسلام يجب ما قبله وإن جل.
[٦٦] ولو أنهم أقاموا التورية والإنجيل بإذاعة ما فيهما والقيام بأحكامهما وما أنزل إليهم من ربهم.
في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ يعني الولاية لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم لوسع عليهم أرزاقهم وافيض عليهم بركات من السماء والأرض
القمي قال من فوقهم المطر ومن تحت أرجلهم النبات منهم امة مقتصدة قد دخلوا في الإسلام، القمي قوم من اليهود دخلوا في الإسلام فسماهم الله مقتصدة وكثير منهم ساء ما كانوا يعملون وفيه معنى التعجب أي ما اسوء عملهم وهم الذين أقاموا على الجحود والكفر.
[٦٧] يا أيها الرسول بلغ مآ انزل إليك من ربك يعني في علي صلوات الله عليه فعنهم : كذا نزلت وإن لم تفعل فما بلغت رسالته[١]إن تركت تبليغ ما انزل إليك في ولاية علي ٧ وكتمته كنت كأنك لم تبلغ شيئا من رسالات في استحقاق العقوبة وقرء رسالته على التوحيد والله يعصمك من الناس يمنعك من أن ينالوك بسوء إن الله لا يهدي القوم الكافرين في الجوامع عن ابن عباس وجابر عن عبد الله رضى الله عنه إن الله تعالى أمر نبيه ٦ ان ينصب عليا عليه الصلاة والسلام للناس ويخبرهم بولايته فتخوف أن يقولوا حامى ابن عمه وأن يشق ذلك على جماعة من أصحابه فنزلت هذه الآية فأخذ بيده يوم غدير خم وقال ٦ من كنت مولاه فعلي مولاه.
وقرء العياشي عنهما ٨ ما في معناه.
[١] يعني ان لم تنص بولاية علي فيضيع امر التوحيد ولا يخلص ايمان الله وفي بعض القرءات الشاذة فما بلغت رسالاته بصيغة الجمع.