التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٤٦
كل زوجين اثنين فحمل الفحل والعجوة فكانا زوجا.
في الكافي، والعياشي عنه ٧ كان طول سفينة نوح ٧ ألف ومأتي ذراع، وعرضها ثمانمأة ذراع، وطولها في السماء ثمانين ذراعا.
والقمي عنه ٧ مثله كما يأتي وفي العيون في الخبر الشامي ذكر الطول ثمانمأة والعرض خمسمأة.
وفي الكافي عنه ٧ في فضل مسجد الكوفة، قال ومنه فار التنور، وفيه بخرت السفينة.
ومثله في المجمع عن الباقر ٧ وفي رواية في الكافي ومنه سارت.
والعياشي عن سلمان، عن أمير المؤمنين ٧ في فضله، فيه نجر نوح سفينته، وفيه فار التنور، وبه كان بيت نوح ومسجده.
وفي الكافي، والعياشي عن الصادق ٧ وكان منزل نوح ٧ وقومه في قرية على منزل من الفرات مما يلي غربي الكوفة، وكان نوح ٧ رجلا نجارا فجعله الله نبيا وانتجبه، ونوح ٧ أول من عمل سفينة تجري على ظهر الماء قال ولبث نوح في قومه (ألف سنة إلا خمسين عاما) يدعوهم إلى الهدى فيمرون به ويسخرون منه، فلما رأى ذلك منهم دعا عليهم فقال يا رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا فأوحى الله إليه يا نوح اصنع الفلك وأوسعها وعجل عملها بأعيننا ووحينا، فعمل نوح سفينة في مسجد الكوفة بيده يأتي بالخشب من بعد حتى فرغ منها سئل في كم عمل نوح ٧ سفينته حتى فرغ منها قال في دورين، قيل وكم الدورين؟ قال ثمانون سنة، قيل: فإن العامة يقولون عملها في خمسمائة عام فقال كلا والله، كيف والله يقول (ووحينا).
أقول: آخر الحديث يحتمل معنيين أحدهما: إن ما يكون بأمر الله وتعليمه كيف يطول زمانه إلى هذه المدة، والثاني: أن يكون قد فسر الوحي هنا بالسرعة والعجلة فإنه