التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٠ - عدد آيها خمس وسبعون آية
القمي: قال: موضعا يلجأون إليه.
وفي المجمع: عن الباقر ٧ أسرابا في الأرض. لوَلّوا إليه: لأقبلوا نحوه. وهم يجمحون: أي يعرضون عنكم، يسرعون إسراعا لا يردهم شيء كالفرس الجموح.
[٥٨] ومنهم من يلمزك: يعيبك، في الصدقات: في قسمتها. فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون: يعني أن رضاهم وسخطهم لأنفسهم لا للدين.
في المجمع: عن الباقر ٧ بينا رسول الله ٦ يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي، وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج، فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل... الحديث إلى أن قال: فنزلت.
والقمي: نزلت لما جاءت الصدقات، وجاء الأغنياء وظنوا أن رسول الله ٦ يقسمها بينهم، فلما وضعها في الفقراء تغامزوا رسول الله ٦، ولمزوه، وقالوا: نحن الذين نقوم في الحرب وننفر معه ونقوي أمره، ثم يدفع الصدقات إلى هؤلاء الذين لا يعينونه ولا يغنون عنه شيئا.
وفي الكافي، والمجمع، والعياشي: عن الصادق ٧ إن أهل هذه الآية أكثر من ثلثي الناس.
[٥٩] ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله: ما أعطاهم الرسول ٦ من الغنيمة أو الصدقة، وذكر الله للتعظيم، والتنبيه على أن ما فعله الرسول ٦ كان بأمره. وقالوا حسبنا الله: كفانا فضله. سيؤتينا الله من فضله: صدقة أو غنيمة اخرى. ورسوله إنآ إلى الله راغبون: في أن يوسع علينا من فضله، وجواب الشرط محذوف تقديره لكان خيرا لهم.
[٦٠] إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل: أي الزكاة لهؤلاء المعدودين