التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٤٥
(ومن امن) وقال: (ذرية من حملنا مع نوح ٧
وفي الكافي، والعياشي عن الصادق ٧ حمل نوح في السفينة الازواج الثمانية التي قال الله (ثمانية أزواج) فكان من الضأن اثنين زوج داجنة [١] يربيها الناس والزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية أحل لهم صيدها الحديث.
وقد سبق تمامه في سورة الانعام وفي المجمع، والقمي عنه ٧ لما أراد الله هلاك قوم نوح ٧ عقم أرحام النساء أربعين سنة فلم يلد لهم مولود ولما فرغ نوح من اتخاذ السفينة أمره الله أن ينادي بالسريانية أن يجتمع جميع الحيوانات فلم يبق حيوان إلا حضر فأدخل من كل جنس من أجناس الحيوان زوجين ما خلا الفأر والسنور، وأنهم لما شكوا من سرقين الدواب والقذر دعا بالخزير فمسح جبينه فعطس فسقط من أنفه زوج فأر فتناسل فلما كثروا شكوا إليه منها فدعا بالأسد فمسح جبينه فعطس فسقط من أنفه زوج سنور وفي حديث آخر أنهم شكوا العذرة فأمر الله تعالى الفيل فعطس فسقط الخنزير.
والعياشي: عنه ٧ إن نوحا حمل الكلب في السفينة ولم يحمل ولد الزنا وعنه ٧ ينبغي لولد الزنا أن لا تجوز له شهادة، ولا يؤم بالناس، لم يحمله نوح في السفينة، وقد حمل فيها الكلب والخنزير.
وفي العلل عن الرضا ٧، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين : أنه سئل ما بال الماعز معرقبة الذنب بادية الحياء والعورة؟ فقال لأن الماعز عصت نوحا لما أدخلها السفينة فدفعها فكسر ذنبها، والنعجة مستورة الحياء والعورة، لأن النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح نوح يده على حيائها وذنبها فاستوت الالية.
وفي الخصال: عن الرضا ٧ أتخذ نوح في الفلك تسعين بيتا للبهائم.
والعياشي عن الصادق ٧ أن الله أمر نوحا أن يحمل في السفينة من
[١] دجن الحمام والشاة الفت وهي داجنة.