التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٣٨ - عدد آيها خمس وسبعون آية
ليظهر دين الحق على سائر الأديان. ولو كره المشركون.
القمي: نزلت في القائم من آل محمد عليه و:، وقال: وهو الذي ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله. وفي الأكمال: عن الصادق ٧ في هذه الآية والله ما نزل تأويلها بعد ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم، فإذا خرج القائم ٧ لم يبق كافر بالله العظيم، ولا مشرك بالأمام إلا كره خروجه حتى لو كان كافرا أو مشرك في بطن صخرة لقالت يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله.
وفي الكافي: عن الكاظم ٧ في هذه الآية هو الذي أمر رسوله ٦ بالولاية لوصيه، والولاية: هي دين الحق ليظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ٧، والله متم ولاية القائم ولو كره الكافرون بولاية علي ٧، قيل: هذا تنزيل؟ قال: نعم هذا الحرف تنزيل وأما غيره فتأويل.
وفيه: في حديث مناجاة موسى ٧ ربه وقد ذكر الله محمدا ٦، قال: فتمت كلماتي لأظهرن دينه على الأديان كلها ولأعبدن بكل مكان.
وفي الأحتجاج: عن أمير المؤمنين ٧ وغاب صاحب هذا الأمر بايضاح الغدر له في ذلك لأشتمال الفتنة على القلوب حتى يكون أقرب الناس إليه أشدهم عداوة، وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها ويظهر دين نبيه على يديه على الدين كله ولو كره المشركون.
وفي المجمع: عن الباقر ٧ في هذه الآية إن ذلك يكون عند خروج المهدي من آل محمد عليه وعليهم صلوات الله، فلا يبقى أحد إلا أقر بمحمد ٦.
والعياشي: عنه ٧ ما في معناه قال ٧ وفي خبر آخر قال: ليظهره الله في الرجعة. وعن أمير المؤمنين ٧ أنه قال: أظهر ذلك بعد؟ قالوا: نعم، قال: كلا فوالذي نفسي بيده حتى لا يبقى قرية إلا وتنادي بشهادة أن لا إله إلا الله، ومحمد رسول الله ٦ بكرة وعشيا.