التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٧٥
بصحة العزم، وعن ابن عباس ما نزلت آية كان أشق على رسول الله ٦ من هذه الآية ولهذا قال (شيبتني هود والواقعة وأخواتهما).
[١١٣] ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ولا تميلوا إليهم أدنى ميل، فإن الركون هو الميل اليسير. فتمسكم النار بركونكم إليهم.
في المجمع عنهم : إن الركون المودة والنصيحة والطاعة. والقمي مثله.
وفي الكافي: عن الصادق ٧ هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده كيسه فيعطيه والعياشي عنه ٧ أما أنه لم يجعلها خلودا ولكن تمسكم النار فلا تركنوا إليهم. وما لكم من دون الله من أولياء من أنصار يمنعون العذاب عنكم ثم لا تنصرون ثم لا ينصركم الله.
[١١٤] وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل وساعات من الليل قريبة من النهار من أزلفه إذا قربه وهو جمع زلفة.
في التهذيب عن الباقر ٧ طرفاه المغرب والغداة، وزلفا من الليل هي صلاة العشاء الآخرة.
والعياشي: عن الصادق ٧ مثله إن الحسنات يذهبن السيئات يكفرنها.
وفي الحديث النبوي المشهور إن الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنبت الكباير.
وفي الامالي عن أمير المؤمنين ٧ إن الله يكفر بكل حسنة سيئة ثم تلا الآية.
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ٧ في هذه الاية صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار. والقمي مثله.
وفي الكافي عنه ٧ قال: قال رسول الله ٦ أربع من كن فيه لم يهلك على الله بعدهن إلا هالك: يهم العبد بالحسنة فيعملها فإن هو