التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣١ - بالمدينة وعدد آيها مائة وخمس وستون آية
إبراهيم تارح [١] قال وهذا يقوي ما قاله أصحابنا إن آزر كان جد إبراهيم ٧ لأمه أو كان عمه من حيث صح عندهم أن آباء النبي ٦ إلى آدم ٧ كان كلهم موحدين وأجمعت الطائفة على ذلك ورووا عن النبي ٦ أنه قال لم يزل ينقلني الله تعالى من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا لم يدنسني بدنس الجاهلية ولو كان في آبائه كافر لم يصف جميعهم بالطهارة مع قوله إنما المشركون نجس.
وفي الكافي عن الصادق ٧ أن آزر أبا إبراهيم ٧ كان منجما لنمرود وساق الحديث إلى أن قال ووقع آزر بأهله فعلقت بإبراهيم الحديث.
والعياشي عنه ٧ أنه سئل عن قوله تعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر قال كان اسم أبيه آزر والعلم عند الله أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال عن الحق مبين ظاهر الضلالة.
[٧٦] وكذلك نُريَ إبرهيم مثل هذا التبصير نبصره وهو حكاية حال ماضيه ملكوت السموات والارض ربوبيتها وملكها والملكوت أعضم الملك والتاء فيه للمبالغة وليكون من الموقنين أي ليراه وليكون أو وفعلنا ذلك ليكون.
في المجمع عن الباقر ٧ كشط [٢] الله عن الأرضين حتى رآهن وما تحتهن وعن السموات حتى رآهن وما فيهن من الملائكة وحملة العرش.
والعياشي والقمي عن الصادق ٧ كشط له عن الأرض ومن عليها وعن السماء ومن فيها والملك الذي يحملها والعرش ومن عليه.
وزاد القمي وفعل ذلك برسول الله ٦ وأمير المومنين ٧ وفي رواية والأئمة :.
[١] تارح بالتاء المثناة من فوق والمهملتين منه.
[٢] الكشط رفعك شيئا عن شيء قد غشاه.