التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٩ - عدد آيها خمس وسبعون آية
[٢٤] يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول: بالطاعة إذا دعاكم: الرسول. لما يحييكم.
في الكافي: عن الصادق ٧ نزلت في ولاية علي ٧.
والقمي: الحياة: الجنة.
وعن الباقر ٧: في هذه الآية ولاية علي بن أبي طالب ٧ فإن اتباعكم إياه وولايته أجمع لأمركم وأبقى للعدل فيكم. واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه يملك تقلب القلوب من حال إلى حال.
القمي: أن يحول بينه وبين ما يريد.
وعن الباقر ٧ يحول بين المؤمن ومعصيته أن تقوده إلى النار، وبين الكافر وبين طاعته أن يستكمل بها الأيمان، قال: واعلموا أن الأعمال بخواتيمها.
وفي التوحيد، والعياشي: عن الصادق ٧ في هذه الآية يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق.
وفي المجمع، والعياشي: عنه ٧ معناه لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، ولا يستيقن القلب أن الباطل حق أبدا. والعياشي: عنه ٧ هو أن يشتهي الشيء بسمعه وبصره ولسانه ويده أما إن هو غشي شيئا مما يشتهي فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر لا يقبل الذي يأتي يعرف أن الحق ليس فيه. وعن الباقر ٧: هذا الشيء يشتهيه الرجل بقلبه وسمعه وبصره لا تتوق نفسه إلى غير ذلك فقد حيل بينه وبين قلبه إلا ذلك الشيء. وأنه إليه تحشرون: فيجازيكم بأعمالكم.
[٢٥] واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة بل يعمهم وغيرهم كالمداهنة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وافتراق الكلمة، وظهور البدع.
والعياشي: عن الصادق ٧ في هذه الآية قال: أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه ٦ حتى تركوا عليا ٧ وبايعوا غيره