سر الأسرار و مظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار - الجيلاني، عبد القادر - الصفحة ٣٩٦ - و لنختم هذا المختصر بذكر شيء من مناقبه
|
بحر العلوم الحبر و القطب الذي |
ورث الولاية كابرا عن كابر |
|
|
شيخ الشيوخ و صدرهم و إمامهم |
لب بلا قشر كثير مآثر |
|
|
غوث الأنام و غيثهم و مجيرهم |
بدعائه من كل خطب جائر |
|
|
تاج الحقيقة فخرها نجم الهدا |
ية فجرها نور الظلام العاكر |
|
|
روح الولاية أنسها بدر الهدا |
ية شمسها لب اللباب الفاجر |
|
|
صدر الشريعة قلبها فرد الطري |
قة قطبها نجل النبي الطاهر |
|
|
و دليله الوقت المخاطب قلبه |
بسرائر و بواطن و ظواهر |
|
|
و هو المقرب و المكاشف جهرة |
بغيوب أسرار و سر ضمائر |
|
|
و هو الممنطق و المؤيد قوله |
و له فتوح الغيب آية قادر |
|
|
و له التحبب و التودد و الرضا |
من ربه بمعارف كجواهر |
|
|
سلك الطريق فأشرقت من نوره |
و علومه كضياء بدر زاهر |
|
|
و علاه أعلى في المعالي رتبة |
و فخاره ما مثله لمفاخر |
|
|
خلع الإله عليه ثوب ولاية |
و أمده من جنده بعساكر |
|
|
فله الفخار على الفخار بفضله ال |
وافي و بالنسب الشريف الباهر |
|
|
و له المناقب جمعت و تفرقت |
في كل ناد ذا ثراء عامر |
|
|
فابن الرفاعي و ابن عبد بعده |
و أبو الوفا و عدي بن مسافر |
|
|
و كذا ابن قيس مع علي مع بقا |
معهم ضياء الدين عبد القاهر |
|
|
شهدوا بأجمعهم مشاهد مجده |
ما بين بادي فضلهم و الحاضر |
|
|
و أقر كل الأولياء بأنه |
فرد شريف ذو مقام ظاهر |
|
|
و بأنهم لم يدركوا من قربه |
مع سبقهم علما غبار الغابر |
|
|
كلا و لا شربوا إذن من بحره |
مع ريهم إلا كنغبة طائر |
|
|
أصحابه نعم الصحاب و فضلهم |
بادي لكل مناضل و مناظر |
|
|
و هم رؤوس الأولياء و منهم إلا |
قطاب بين ميامن و مياسر |
|
|
يا من تخصّص بالكرامات التي |
صحت بإجماع و نص تواتر |
|
|
و تناقل الركبان من أخبارها |
سيرا حلت لمسامر و مسافر |
|
|
لما خطوت و قلت ذا قدمي على |
كل الرقاب بجد عزم باتر |
|
|
مدت لهيبتك الرقاب و أذعنت |
من كل قطب غائب أو حاضر |
|