سر الأسرار و مظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار - الجيلاني، عبد القادر - الصفحة ٢٥٨ - ذكر أولاد الشيخ محيي الدين
منها الأولاد ثم عاد إلى حماه و هي صحبته و ولداه منها الآتي ذكرهما إن شاء اللّه تعالى و كان له بحماه و حلب و دمشق مرتبات و رزق وظائف دينية و أنظار و هو الآن بيد ولديه أبقاهما اللّه تعالى. توفي رحمة اللّه عليه بحماه في شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ثلاثين و تسعمائة و دفن بتربتهم ظاهر باب الناعورة و قد جاوز الستين سنة تغمده اللّه برحمته. و أخوه لأبيه الشيخ الصالح المبارك الورع الزاهد يحيى ابن الشيخ محمد بن عبد القادر الجيلي الحموي الأصل و المولد و الدار و الوفاة انتقل إلى اللّه تعالى قبل وفاة الشيخ محيي الدين المتقدم ذكره.
ذكر أولاد الشيخ محيي الدين
منهم الشيخ درويش محمد بن محيي الدين عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الحسني الحموي المولد و الأصل و الدار و الوفاة كان نسابا ظريفا عفيفا نشأ في عبادة اللّه تعالى على أجمل طريق من أهل الدين و الخير ولد بحماه و توفي بها قبل وفاة أبيه بسنة و دفن بتربة جد أبيه لأمه الكاتب تجاه الزاوية القادرية تغمده اللّه برحمته. و الشيخ الأصيل شرف الدين عبد اللّه بن محيي الدين عبد القادر بن محمد بن عبد القادر علي بن يحيى بن محمد بن أحمد بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الحسني الحموي الأصل و الدار الحلبي المولد شاب حسن الهيئة كريم النفس متواضع بشوش حسن الملتقى ذو مروءة و شهامة ظريف مطبوع لا يمسك على شيء من الدنيا و لا يرد من يقصده خائبا قرأ القرآن العظيم و شيئا من النحو و الفقه و سافر إلى مصر و دمشق و حلب ثم عاد إلى حماه. ولد بحلب في سنة اثنين و عشرين و تسعمائة حفظه اللّه تعالى و أحياه الحياة الطيبة بمحمد و آله. و شقيقه الشيخ الأصيل عفيف الدين حسين بن محيي الدين عبد القادر بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الحسني الحموي الأصل و الدار الحلبي المولد الشاب الزاهد الورع العابد شافعي المذهب قرأ القرآن العظيم و الفقه و سمع مني الحديث بقراءتي على العلامة مولانا الشيخ شهاب الدين أحمد البارزي الجهني الشافعي الحموي بمنزل شقيقه الشيخ شرف الدين عبد اللّه السابق ذكره ظاهر حماه بمحلة الحاضر في السنة التي جمعت فيها هذا التأليف و هي سنة خمسين و تسعمائة و له محبون و أتباع و حفدة و مريدون و له كلمة نافذة و حرمة وافرة عند الحكام و الرعية كيس