سر الأسرار و مظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار - الجيلاني، عبد القادر - الصفحة ٤٢٩ - الباب الأول في نسب الشيخ و عشيرته
|
و من خذلانه و الغي يعمى |
يؤمل فصم نسبة خير آل |
|
|
بتلفيق و بهتان و زور |
و ما بعد العيان من احتمال |
|
|
و عجرفة تناهى في مداها |
فآذى أهل حضرة ذي الجلال |
|
|
و في الإيذاء إيذان بحرب |
نعوذ بربنا من ذا الخبال |
|
|
مركب جهله و من اقتفاه |
ضلال في ضلال في ضلال |
|
|
و قولك من أعاجم لست تدري |
و قول الحق يعلو كل عال |
|
|
بأن الساكنين القطر حينا |
له بخمسون قصد الاحتلال |
|
|
و قد ملؤوا الصحائف فاستضاءت |
من الشرف المحصن بالكمال |
|
|
بأن القادري الغوث فرع |
لسبط محمد أصل المعالي |
|
|
بنظم أصوله في سلك عقد |
يقصر دونه عقد اللآلي |
|
|
أمثلك يا قصير الياع يرجى |
لتحقيق المسائل بالنضال |
|
|
منصات العلوم لها فحول |
عن القصرا بعيدات المثال |
|
|
أتحسب أن غور العلم دان |
لم استغررت أن الجو خال |
|
|
أمثلك يا ضعيف العقل أهل |
لفهم كلام أقطاب أعال |
|
|
و تعترض الأكابر في علاهم |
بدعوى العلم في ذاك المجال |
|
|
كنابح بدرتم في دجاه |
و وزغ نافخ قنن الجبال |
|
|
و فرق بين تاج في الثريا |
و ترب تحت أطباق النعال |
|
|
أتطمع يا أعيرج أن تجاري |
كماة في مقدمة الرعال |
|
|
أتدخل يا معنى في مضيق |
حسبت ظلامه مأوى الظلال |
|
|
فكنت كباحث حتفا بظلف |
يكل لدفعة كل احتيال |
|
|
تبارز سيد الأبطال لكن |
مجانين الحماقة لا تبالي |
|
|
أمعنى القطب تعرفه فتنفى |
نفوذ الحكم منه على الأعالي |
|
|
أمعنى القرب تدركه مذاقا |
فتبطل عنهم الفخر الدلالي |
|
|
متى قرعت يداك بباب سر |
متى سهرت جفونك في الليالي |
|
|
متى انكشفت لقلبك من زوايا |
علا الملكوت أقمار الحجال |
|
|
متى أكرمت يوما بالتجلي |
لدى الحضرات في أهل الوصال |
|
|
متى اكتحلت عيون منك يقظى |
برؤية أحمد عين الجمال |
|