سر الأسرار و مظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار - الجيلاني، عبد القادر - الصفحة ٤٨٨ - الثاني
و قول سيدي إبراهيم الدسوقي: كل ولي في الأرض خلعته بيدي ألبس منهم من شئت، و أنا بيدي أبواب النار غلقتها و بيدي جنة الفردوس فتحتها. و قول سيدي أحمد الرفاعي لما قال له تلميذه أنت الغوث، فأجابه الشيخ نزهني عن الغوثية، قال: أيش أقول في شأنك، قال: أنا ما يعجز عنه لسانك و يكل عن ذكره سمعك، و تنقطع فيه جوارحك، و ينفذ فيه عمرك، و لا تصل إلى مرتبتي من ربي عزّ و جلّ.
هذا و الشيخ الرفاعي من أشهر الأولياء عبودية و كسر نفس و تواضعنا نفعنا اللّه به. و قول سيدي أحمد البدوي نفعنا اللّه بأسراره [٤٤/ ق]:
|
أنا الملثم سل عني و عن هممي |
ينبئك عزمي بماذا قلته بفمي |
|
|
مذ كنت طفلا صغيرا نلت مرتبة |
و همتي قد علت عن سائر الهمم |
|
|
أنا السطوحي و اسمي أحمد البدوي |
فحل الرجال أمام القوم في الحرم |
|
|
لك الهنا يا مرديدي لا تخف أبدا |
و اشطح بذكرى بين البان و العلم |
|
|
إذا دعاني مرديدي و هو في لجج |
في قاع بحر نجا من ساعة العدم |
|
و قول سيدي محيي الدين بن عربي الحاتمي قدّس سره:
|
في كل عصر واحد يسمو به |
و أنا لباقي العصر ذاك الواحد |
|
و قول سيدي عبد الغني النابلسي رضي اللّه عنه:
|
شمعتي أشرقت بنورك ربي |
و عليها حواسدي كالفراش |
|
|
كلما حاولوا بأن يطفئوني |
أحرقوا بي فكان أمري فاشي |
|
|
و أضاءت بالحق أنوار شمسي |
فراوني بأعين الخفاش |
|
|
أتظن الكلاب إذ نبحتني |
أن تعييرهم يدنس شاشي |
|
|
أو بأني في الناس أنقص قدرا |
بكلام الأراذل الأوباشي |
|
|
لا و من خصني بزائد علم |
لم يعموا من ويله برشاش |
|
|
و حباني رفعا عليهم جميعا |
بمقام عال شريف الحواشي |
|
|
فانقشوا يا منافقين أو امحوا |
سأريكم فضية النقاشي |
|
|
أولم تعلموا بأني نور |
لاح الكشف في الظلام الغاشي |
|
|
فلتفروا أني طلعت شهابا |
يا شياطين أو خذوا حرب جاشي |
|
و إنظام سيدي عبد السلام الأسمر شهيرة أنا الأسمر أنا الأسمر الخ.