الإثنا عشريات الخمس - الشیخ البهائي - الصفحة ١٥٨ - الفصل الخامس في الأفعال المستحبة الجنانية و هي إثنا عشر
الصدوق[١].
الرابع: إحضار فصول الأذان و الإقامة بباله إذا كان مريضا لا يقدر على التلفّظ بها كما في موثّقة الساباطي[٢]، و لو قيل بجريان ذلك في كل الأذكار المندوبة لم يكن بعيدا غير أنّي لم أظفر في غير الأذآن و الإقامة بنصّ صريح.
الخامس: الخشوع في الصلاة فقد قال سبحانه: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ[٣] و قال ٦- لمّا رأى العابث في الصلاة-: لو خشع قلبه لخشعت جوارحه[٤].
السادس: نيّة الإمام كونه جامعا في غير ما تحب فيه الجماعة ليفوز بثوابها فإنّ: كلّ امرىء مانوى[٥].
السابع: استشعار عظمة اللّه سبحانه و كبريائه و استصغار ما سواه حال التكبير كما روي عن الصادق ٧ و إرادة كونه أكبر من كلّ شىء[٦] أو من أن يوصف[٧]، و كلاهما مروىّ في معنى التكبير.
[١]- أمالي الصدوق، المجلس الرابع الأربعون حديث ١٠، ١١٠.
[٢]- و هي ما رواه أنّه سمع أبا عبد اللّه ٧ يقول:« لا بدّ للمريض أن يؤذّن و يقيم إذا أراد الصلاة و لو في نفسه إن لم يقدر على أن يتكلّم به، سئل: فإن كان شديد الوجع؟ قال: لا بدّ أن يؤذّن و يقيم لأنّه لا صلاة إلّا بأذان و إقامة» ١،« منه دام بقاؤه».
[٣]- المؤمنون: ٢.
[٤]- كنز العمّال: ٣/ ١٤٤ ح ٥٨٩١.
[٥]- التهذيب: ١/ ٨٣ ح ٢١٨.
[٦]- بحار الأنوار: ٨٤/ ١٣٨ ح ٣١ نقلا عن تفسير القميّ: ٣٧٥.
[٧]- الكافي: ١/ ١١٧ ح ٨، و ١١٨ ح ٩، و التوحيد: ٣١٢ ح ١، و ٣١٣ ح ٢.