التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٨ - ميزات العسل
٧- علاج جيّد للتقيّحات الجلدية.
٨- يؤدّي لشفاء سريع للجروح الواهنة.
٩- ضماد معقّم لعمليات تحتمل التلوّث بالجراثيم.
قال الدكتور بولمان- الجرّاح النسائي-: و عندي كلّ المعطيات الايجابية كي افكّر بهذه المادّة البسيطة التي تجيب على كلّ الأسئلة حول مشاكل الجروح و القروح المتقيّحة ... فهي مادّة غير مخرّشة، و غير سامّة، و عقيمة بذاتها، مضادّة للجراثيم، مغذّية للجلد، رخيصة، سهلة التحصير، سهلة الاستعمال ... و فوق كلّ ذلك مادّة فعّالة[١].
فسبحانه عزّ من قائل: فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ!! ١٠- يساعد على الهضم بفعّالية الأنزيمات الهاضمة التي يحويها، و يخفض الحموضة المعدية الزائدة، و فعّال في معالجة استطلاق البطن (الإسهال)، و يمنع حدوث الإمساك أيضا، كما يفيد في معظم أمراض الكبد و الصفراء، و في السلّ، و السعال، و التهاب القصبات، و معالجة الربو و ذات الرئة، و التهاب حواف الأجفان، و القرنية، و حروق العين، و النزلات الشعبية في الأنف، و التهاب اللوزات و البلعوم المزمن.
و فوق ذلك فإنّ العسل يزيد إرواء العضلة القلبية و يمدّها بالطاقة بشكل ممتاز، و غير ذلك كثير، يطول بشرحها.
فسبحانه من عظيم، حيث و كلّ حشرة صغيرة لإعداد هكذا مركّب عجيب كثير الخاصّية كبير الفائدة خطير الشأن.
و تمضي الأبحاث بغزارة على العسل، و الكلّ يشعر أنّه ما زال في هذا العجين الغريب، الكثير من الأسرار وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا[٢].
[١] مع الطبّ في القرآن: ص ١٩١.
[٢] الإسراء: ٨٥.