التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٩ - فضل قراءة هذه الأحرف
و الذال، و الألف، و الكاف»[١].
و أخرج محمّد بن نصر و البيهقي في شعب الإيمان، و السجزي عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «من قرأ حرفا من القرآن كتب اللّه له به حسنة، لا أقول: بِسْمِ اللَّهِ، و لكن باء، و سين، و ميم، و لا أقول: الم و لكن الألف، و اللام، و الميم»[٢].
و أخرج محمّد بن نصر السلفي في كتاب الوجيز في ذكر المجاز و المجيز، عن أنس بن مالك عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله قال: «من قرأ حرفا من القرآن كتب اللّه له عشر حسنات، بالباء، و التاء، و الثاء»[٣].
و أخرج ابن أبي داود في المصاحف، و أبو نصر السجزي، عن ابن عمر قال: «إذا فرغ الرجل من حاجته، ثمّ رجع إلى أهله ليأت المصحف، فليفتحه فليقرأ فيه، فإنّ اللّه سيكتب له بكلّ حرف عشر حسنات. أما إنّي لا أقول: الم، و لكن الألف عشر، و اللام عشر، و الميم عشر»[٤].
و أخرج أبو جعفر النحّاس في الوقف و الابتداء، و أبو نصر السجزي، عن قيس بن سكن قال: قال ابن مسعود: «تعلّموا القرآن، فإنّه يكتب بكلّ حرف منه عشر حسنات، و يكفّر به عشر سيّئات، أما إنّي لا أقول: الم حرف، و لكن أقول: ألف عشر، و لام عشر، و ميم عشر»[٥].
[١] . الدرّ المنثور ١: ٥٦، و انظر المصنّف ٧: ١٥٢ حديث ٢، بلفظ: عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:« من قرأ حرفا من كتاب اللّه كتب اللّه له حسنة، لا أقول: الم* ذلِكَ الْكِتابُ و لكن الحروف مقطّعة عن الألف و اللام و الميم» مسند البزّار ٧: ١٩٢ حديث ٢٧٦١، بلفظ: قال: قال رسول اللّه:« من قرأ حرفا من القرآن كتب اللّه له- أحسبه قال: عشر حسنات- و لا أقول: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لكن بالألف و اللام و الميم».
[٢] . الدرّ المنثور ١: ٥٦، و انظر شعب الإيمان ٢: ٣٤١- ٣٤٢ حديث ١٩٨٣، و كنز العمّال ١: ٥٣٤ حديث ٢٣٩٤.
[٣] . الدرّ المنثور ١: ٥٦.
[٤] . الدرّ المنثور ١: ٥٦، و في كنز العمّال ٢: ٢٩٢ حديث ٤٠٣٥ بتفاوت.
[٥] . الدرّ المنثور ١: ٥٦، و انظر المصنّف لابن أبي شيبة ٧: ١٥٢ حديث ١.