التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٧ - الفائدة و الهدف المرجو من هذا البحث و منهجه
ردّ أستاذ اللغة المصريّة القديمة و رئيس قسم الآثار المصريّة بجامعة القاهرة ضمن حوار معه[١]
بقلم: صلاح مطر في الأسبوع الماضي كان لنا حوار مع سعد عبد المطّلب العدل مؤلّف كتاب «الهيروغليفيّة تفسّر القرآن الكريم» الذي قال: إنّ الحروف المقطّعة في بدايات السّور مثل (حم) و (ألم) هي كلمات من اللّغة المصريّة القديمة، تتّسق في معانيها دائما مع معاني الآيات التالية لها.
و قال أيضا: إنّ اللّغة المصريّة- التي تفرّعت منها كلّ لغات العالم- هي اللّغة التي نزل بها آدم عليه السّلام إلى الأرض، و هو أوّل من تحدّث بها هو و زوجته حوّاء، و أنّ نبيّ اللّه إبراهيم عليه السّلام هو أخناتون.
و لأنّنا نؤمن بحريّة الرأي و التعبير عنه؛ و بحقّ كلّ إنسان في الاجتهاد- أصاب أو أخطأ- و بواجبه في الاستماع للرأي الآخر، فقد عرضنا ما جاء في الحوار على الدكتور عبد الحليم نور الدين أستاذ اللّغة المصريّة القديمة، و رئيس قسم الآثار المصريّة بجامعة القاهرة، و الأمين العامّ للمجلس الأعلى للآثار سابقا، فماذا قال؟
هل يمكن حقّا تفسير الحروف المقطّعة التي تبدأ بها بعض سور القرآن الكريم،
[١] . المنشور في مجلّة( نصف الدنيا) العدد( ٥٤٧)، الأحد ٦ من أغسطس ٢٠٠٠.