التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٥ - الفائدة و الهدف المرجو من هذا البحث و منهجه
على قيمة عمله هذا الذي أصبح حلّا لمعضل احتار فيه كلّ الباحثين .. فكان ممّا أفاء اللّه عليه بأن مكّنه من الوصول إلى المعنى الحقيقي لتلك الرموز .. فكان موضع شكر للّه .. و الحمد للّه ربّ العالمين.
غير أنّ هذا الكتاب أثار جدلا عظيما، و حظي باهتمام فريق الكتّاب و الباحثين، و حتّى قبل أن يطبع و يخرج للقرّاء. ففي الوهلة الأولى، وفور أن اكتملت عناصر هذا الكتاب في ذهن و عقل المؤلّف، صاغها في مسوّدة و جمعها في بضع نسخ، و راح يعرضها على أولي العلم، كلّ في مجال اختصاصه، فبعث بنسخة إلى مكتب شيخ الجامع الأزهر، و جاءه الردّ شكرا على جهوده و من غير نقاش[١]. و خاطب الكاتب الكبير الدكتور موسى سعد الدين، الذي أفرد له مساحته في جريدة الأهرام أكثر من مرّة[٢]، و كذلك الأستاذ محمد رمضان في جريدة الحقيقة[٣].
ليس ذلك فحسب، بل عرض الأمر على مسؤول رفيع المستوى في قطاع الآثار و اللغات المصريّة القديمة الدكتور عبد الحليم نور الدين[٤]، وراح كلّ يدلي بدلوه بين معارض و موافق.
كما و قام الباحث الإسلامي الأستاذ أحمد زيادة بعمل مداخلة، أطلق عليها «دعوة للمراجعة»[٥].
ذلك أثبتته دار النشر التابعة لمكتبة مدبولي بالقاهرة، في ملاحق الكتاب، مضافا إلى الحوار الذي جاء في مجلّة «نصف الدنيا» في عددين متتالين[٦]
[١] . راجع ملاحق الكتاب: ٢٠٧.
[٢] . راجع العدد الصادر في ١١ و ٢٧ يونيو ٢٠٠٠ م.
[٣] . راجع العدد الصادر في ٢٦ ذي الحجّة ١٤٢٠- أبريل ٢٠٠٠ م.
[٤] . مجلّة نصف الدنيا العدد( ٥٥٥) الأحد ١ من أكتوبر ٢٠٠٠ م.
[٥] . راجع ملاحق الكتاب: ٢٠٩.
[٦] . العدد( ٥٤٦) الأحد ٢٨ يوليو ٢٠٠٠ م، و العدد( ٥٤٧) الأحد ٦ أغطس ٢٠٠٠ م.