التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٣ - الفائدة و الهدف المرجو من هذا البحث و منهجه
- عين: و تكتب بالمصريّة هكذا:
و تعني: العبد، نعم العبد أيّ المحبّ إلى اللّه، الجميل، الصادق، و الحسن، و الحقّ.
- سين: و تكتب بالمصريّة هكذا:
و تعني: رسول، مبعوث.
- قاف: و تكتب بالمصريّة:
و تعني: الذي يظهر فجأة، قويّ، ذو شرف[١].
المعنى: و الآن لنحاول أن نفسّر مطلع سورة الشورى في ضوء ما سلف:
الروح الأمين: جبرئيل، هو الذي يتنزّل عليك أو هو الواسطة، يا أيّها النبي، هو عبد من عبادنا الصالحين، أو هو رسول قويّ، جميل الهيئة، عظيم الهيبة و الشرف.
و بنفس هذه الكيفيّة و بواسطته أوحى اللّه العزيز الحكيم إليك، كما أوحى إلى من سبقوك من الأنبياء و الرسل. و هو اللّه تعالى الذي له ما في السماوات و ما في الأرض، و هو العليّ في عليائه، و العظيم في قدره، و هو الذي تنشقّ السماوات واحدة واحدة عظمة له، و الملائكة يسبّحون حمدا و شكرا له، و يستغفرون لمن في الأرض، و المغفرة من عنده وحده، أمّا أولئك الذين اختاروا لأنفسهم أولياء من دونه، فاللّه يعرفهم، و ما عليك إلّا البلاغ.
[١] . المصدر.