التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٠ - الفائدة و الهدف المرجو من هذا البحث و منهجه
يقرأ و يرتّل، يخبر و يحكي، يتقوّل على، و يشي ب، يمدح و يثني، يذكر بالاسم، يفكّر و يعني، و يعتقد، و ينبئ و يتنبّأ، و يجيب و يسأل، و يدعى.
كما أنّها لو كتبت هكذا:
فيكون معناها: يسيء إلى سمعة فلان، أو يشنع عليه[١]. و هذا المعنى قريب جدّا للمعنى المطلوب.
و على هذا نجد أنّ كثيرا من المعاني السابقة تتّفق مع المعنى و السياق، فنحن حينئذ نقول في تفسير الرمز (ص): تقوّل عليك و على القرآن الذي يذكّر بالقصص للعلم و الموعظة، و أساءوا إليك و إلى سمعتك!
*** سورة طه: (طه) تتكون من مقطعين هما: طا+ ها، و هي ليست من أسماء الحروف الهجائيّة على الإطلاق، و لو كان الأمر كذلك لنطقت: طاء هاء، و لمّا استخدمنا منهجنا في شرح هذه الرموز، و بحثنا عن أصولها في اللغات المصريّة القديمة، وجدنا أن:
- كلمة «طا» في اللغة المصريّة القديمة ليست حرفا، بل كلمة، و تكتب هكذا:
و تعني في اللغة العربيّة: هذا، أو يا هذا، أو يا أنت، يا رجل.
- و كلمة «ها» و يرمز لها بالحروف:
و تعني: انتبه، تطلّع أو انظر[٢].
[١] . راجع معجم اللغة المصريّة.
[٢] . معجم اللغة المصريّة.