التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٤ - ٦ - القول بأنها أسرار و رموز
و قد تقدّم في سورة «طه» أنّ له صلّى اللّه عليه و اله عشرة أسماء في القرآن[١].
و في مفتتح سورة ص:
أخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال: «سئل جابر بن عبد اللّه و ابن عبّاس عن ص فقالا: ما ندري ما هو!»[٢].
و عن الحسن في قوله: ص قال: «حادث القرآن! أي تحدّث معه لمقايسة أعمالك و عرضها عليه»[٣].
و أخرج ابن جرير عن الحسن أيضا: كان يقرأ (صاد) بخفض الدال، و كان يجعلها من المصاداة، يقول: «عارض القرآن». قال عبد الوهّاب: «اعرضه على عملك، فانظر أين عملك من القرآن»[٤].
و أخرج ابن مردويه عن الضحّاك في قوله: ص، يقول: «إنّي أنا اللّه الصادق»[٥].
و أخرج ابن جرير عن الضحّاك أيضا قال: «صدق اللّه»[٦].
و أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال: «ص محمّد»[٧].
و أخرج ابن بابويه عن الثوري عن الصادق عليه السّلام قال: «ص عين تنبع من تحت العرش، و هي التي توضّأ منها النبيّ لمّا عرج به»[٨].
سور الحواميم و حم عسق:
روى ابن بابويه بإسناده إلى سفيان الثوري عن الصادق عليه السّلام قال: «أمّا حم
[١] . نقلا عن مختصر بصائر الدرجات: ٦٧- ٦٨، فراجع.
[٢] . الدرّ المنثور ٧: ١٤٣.
[٣] . الدرّ المنثور ٧: ١٤٣، و انظر تفسير الطبري ١٢: ١٤٠ حديث ٢٢٨٠٧.
[٤] . الدرّ المنثور ٧: ١٤٣، و انظر تفسير الطبري ١٢: ١٤٠ بعد حديث ٢٢٨٠٨.
[٥] . الدرّ المنثور ٧: ١٤٣.
[٦] . الدرّ المنثور ٧: ١٤٤، و انظر تفسير الطبري ١٢: ١٤١ حديث ٢٢٨١٢.
[٧] . الدرّ المنثور ٧: ١٤٤.
[٨] . معاني الأخبار: ٢٢ حديث ١.