التأويل في مختلف المذاهب و الآراء - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩٦ - ٢ - القول بأنها تشكل الاسم الأعظم
٢- القول بأنّها تشكّل الاسم الأعظم
أخرج ابن جرير بإسناده إلى ابن مسعود في قوله: الم قال: «هو اسم اللّه الأعظم»[١].
و أخرج ابن أبي شيبة في تفسيره و عبد بن حميد و ابن المنذر عن عامر: أنّه سئل عن فواتح السور، نحو الم و الر قال: «هي أسماء من أسماء اللّه مقطّعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء اللّه»[٢].
و روى الصدوق بإسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «الم هو حرف من حروف اسم اللّه الأعظم المقطّع في القرآن، الذي يؤلّفه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و الإمام، فإذا دعا به أجيب»[٣].
و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن السدّي قال: بلغني عن ابن عبّاس في قوله: الم و حم و طس قال: «هي اسم اللّه الأعظم»[٤].
و روى عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن المفضّل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «الم و كلّ حرف في القرآن، مقطّعة من حروف اسم اللّه الأعظم الذي يؤلّفه الرسول و الإمام عليهما السّلام، فيدعو به فيجاب»[٥].
و أخرج أبو الشيخ و البيهقي في الأسماء و الصفات عن السدّي قال: «فواتح السور كلّها من أسماء اللّه»[٦].
[١] . تفسير الطبري ١: ١٣٠ بعد حديث ١٨٩، الدرّ المنثور ١: ٥٧.
[٢] . تفسير الطبري ٧: ١٠٦ حديث ١٣٥٩٣، الدرّ المنثور ١: ٥٧.
[٣] . معاني الأخبار: ٢٣ حديث ٢.
[٤] . الدرّ المنثور ١: ٥٧، تفسسير الطبري ١: ١٣٠ حديث ١٨٩، تفسير القرآن لابن أبي حاتم ١: ٣٢ حديث ٤٤.
[٥] . تأويل الآيات ١: ٣١ حديث ١. و راجع: تفسير القمّي ٢: ٢٦٧ ضمن تفسير سورة الشورى.
[٦] . الدرّ المنثور ١: ٥٧، الأسماء و الصّفات ١: ١٥٤، تفسير ابن كثير ١: ٣٨، نقلا عن سالم بن عبد اللّه و إسماعيل بن عبد الرحمان السّدي الكبير، تفسير الطبري ١: ١٣٠ حديث ١٩٠.