كوثر فقه - محمدى خراسانى، على - الصفحة ٢٩٩ - احكام سحر، احضار جن، شعبده، كهانت، قيافه شناسى و تنجيم
احكام سحر، احضار جن، شعبده، كهانت، قيافه شناسى و تنجيم
مسألة ١٦: عمل السحر وتعليمه وتعلّمه والتكسّب به حرام. والمراد به ما يعمل من كتابة أو تكلّم أو دخنة أو تصوير أو نفث أو عقد ونحو ذلك يؤثّر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله، فيؤثّر في إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيبه أو تبغيضه ونحو ذلك. ويلحق بذلك استخدام الملائكة، وإحضار الجنّ وتسخيرهم، وإحضار الأرواح وتسخيرها، وأمثال ذلك. بل يلحق به- أو يكون منه- الشعبذه وهي إراءة غير الواقع واقعاً بسبب الحركة السريعة. وكذلك الكهانة: وهي تعاطي الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان بزعم أنّه يلقي إليه الأخبار عنها بعض الجانّ، أو بزعم أنّه يعرف الامور بمقدّمات وأسباب يستدلّ بها علي مواقعها. والقيافة: وهي الاستناد إلى علامات خاصّة في إلحاق بعض الناس ببعض، وسلب بعض عن بعض؛ على خلاف ما جعله الشارع ميزاناً للإلحاق وعدمه، من الفراش وعدمه. والتنجيم: وهو الإخبار علي البتّ والجزم عن حوادث الكون، من الرخص والغلاء والجدب والخصب وكثرة الأمطار وقلّتها، وغير ذلك من الخير والشر والنفع والضرر، مستنداً إلى الحركات الفلكيّة والنظرات والاتصالات الكوكبية؛ معتقداً تأثيرها في هذا العالم علي نحو الاستقلال أو الاشتراك مع الله- تعالي عمّا يقول الظالمون- دون مطلق التأثير؛ ولو بإعطاء الله تعالي إيّاها إذا كان عن دليل قطعيّ. وليس منه الإخبار عن الخسوف والكسوف والأهلّة واقتران الكواكب وانفصالها، بعد كونه ناشئاً عن اصول وقواعد سديدة، والخطأ الواقع منهم أحياناً ناشئ من الخطأ في الحساب وإعمال القواعد كسائر العلوم.
ترجمه: جادو كردن، ياد دادن آن به ديگران، ياد گرفتن آن و كسب كردن به سبب آن، حرام است. منظور از جادوگرى اين است كه با نوشتن يا سخن گفتن يا دود نمودن