كوثر فقه - محمدى خراسانى، على - الصفحة ٣٠٥ - ٢ بحث حكمى
در بحث حكمى چهار موضوع مورد بحث است كه امام راحل در متن به همه آنها تصريح كرده است:
١. حرمت عمل سحر
اصل حرمت افسون گرى در اسلام از مسلّمات و قطعيات است و به اجماع مسلمانان حرام است و بلكه از ضروريات دين مبين اسلام است كه انكار آن با توجه به ضرورى بودنش موجب خروج از دين است. بسيارى از فقها در اين باره ادعاى اجماع مسلمين و ادعاى ضرورت كردهاند،[١] بنابراين نيازى به اثبات و استدلال ندارد؛ امّا در عين حال به قرآن و سنّت استدلال شده است:
آيات قرآن: آيات متعددى مىتواند دليل حرمت سحر باشد از جمله: مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ؛[٢] وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أتَى؛[٣] وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلّمُونَ النّاسَ السِّحْرَ وَمَا أنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلّمَانِ مِنْ أحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ.[٤] اين آيه (آيه هاروت و ماروت) مهمترين آيه در حرمت سحر است و ظاهرش اين است كه استعمال سحر و ضرر رساندن به ديگران موجب كفر است و از برخى روايات هم كه در عيون اخبار الرضا در تفسير آيه فوق نقل شده است، به صراحت اين معنا استفاده مىشود.[٥]
روايات: روايات از طرق فريقين در اين باب بسيار است و به ادعاى صاحب
[١]. الدروس الشرعيه، ج ٣، ص ١٦٣ و ١٦٤؛ مفتاح الكرامه، ج ١٢، ص ٢٢٦؛ جواهر الكلام، ج ٢٢، ص ٧٥؛ المكاسب، ج ١، ص ٢٥٧؛ مصباح الفقاهه، ج ١، ص ٢٨٣.
[٢]. يونس( ١٠): ٨٢.
[٣]. طه( ٢٠): ٦٩.
[٤]. بقره( ٢): ١٠٢.
[٥]. وسائل الشيعه، ج ١٧، ص ١٤٧، ح ٤.