كوثر فقه - محمدى خراسانى، على - الصفحة ٢٧٨ - حكم اعانت و يارى كردن ظالمان
دفتر و ديوان آنها نوشته نشود و اين كمك، موجب زياد شدن شوكت و قوّت آنها نگردد.
شرح: يكى از كارهايى كه از نظر شرعى، ذاتاً و فىنفسه حرام است و به همين دليل تكسّب به آن نيز حرام و باطل است معونه ظالمان است. قبل از بيان حرمت معونه ظالمان، موضوع مسأله، يعنى اينكه مقصود از معونه و ظلم و ظالم چيست؟ اعانت كدام ظالم حرام است؟ و چه نوع اعانتى حرمت دارد؟ مورد بررسى قرار مىگيرد.
كلمة معونه: فيومى در مصباح مىنويسد:
العون الظهير على الأمر والجمع أعوان. واسم المعونة، ووزن المعونة مفعلة بضمّ العين، وبعضهم يجعل الميم أصلية ويقول: هي مأخوذة من الماعون ويقول هي فعلولة، وتعاون القوم واعتونوا أعان بعضهم بعضاً.[١]
كلمة ظلم: فيومى در مصباح مىنويسد:
أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه.[٢]
راغب در مفردات:
الظلم عند أهل اللغة وكثير من العلماء وضع الشيء في غير موضعه المختصّ به إمّا بنقصان أو بزيادة وإمّا بعدول عن وقته أو مكانه.[٣]
خلاصه ظلم يعنى جور و ستم و تعدّى و تجاوز از حدّ و مرز مقرر عقلى و شرعى. و ظالم يعنى متعدى و متجاوز از اين حدّ.
ظلم از منظر آيات و روايات سه شعبه دارد:
١. ظلم بر مولى و پروردگار كه انسان عاصى و متجرى مرتكب آن است، يعنى نعمتهاى مولاى كريم را خورده ولى شكر نكرده و كفران ورزيده است.
٢. ظلم به نفس كه انسان متخلف و متعدى از حدود الهى، نخستين ستم را به
[١]. المصباح المنير، ج ٢، ص ١٠٤.
[٢]. همان، ص ٣٩.
[٣]. مفردات راغب، ص ٣٢٦.