الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ٧٥ - الروايات المفسرة
بالآية هو أمير المؤمنين عليه السّلام و أنّها نزلت بشأنه، و روى الفريقان ذلك في كتبهم الحديثية و التفسيرية و التاريخية بما لا يبقى معه شك أو ترديد، و شأن نزولها هو تصدّق الإمام علي عليه السّلام بخاتمه الشريف و هو راكع يصلّي في المسجد، و قد مدحه حسّان شاعر الرسول لأجل هذه المنقبة في أبيات نقلها مثل: الخطيب الخوارزمي في المناقب[١] و شيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين[٢] و صدر الحفّاظ الكنجي في الكفاية[٣] و سبط بن الجوزي في التذكرة[٤] و جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين[٥] على ما حكاه العلّامة الأميني في الغدير[٦] و قد ذكرها الآلوسي في تفسيره[٧] في ذيل الآية الشريفة، و أخرجها جمّ غفير من أئمة الحديث و التفسير و الكلام، منهم: أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره[٨] و الطبري في تفسيره[٩] و الرازي في تفسيره[١٠] و الخازن في تفسيره[١١] عن عدّة من الصحابة و التابعين، و منهم من صرح بصحتها.
[١] - الخطيب الخوارزمي، الموفق بنأحمد، المناقب: ص ١٨٦- ١٨٧.
[٢] - الحمويني، إبراهيم بن محمد، فرائد السمطين: ج ١/ ص ١٩٠.
[٣] - الكنجي، محمد بن يوسف، كفاية الطالب: ص ٢٢٨- ٢٢٩.
[٤] - سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص: ص ١٨- ١٩.
[٥] - الزرندي، محمد بن يوسف، نظم درر السمطين: ص ٨٧- ٨٨.
[٦] - الأميني، عبد الحسين، الغدير: ج ٢/ ص ٥٢- ٥٨.
[٧] - الآلوسي، محمود، روح المعاني: ج ٦/ ص ١٦٧.
[٨] - حكى صاحب الغدير ذلك عنه في: ج ٢/ ص ٥٢ من الغدير.
[٩] - الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان: ج ٦/ ص ٢٨٨.
[١٠] - الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير: ج ٦، ص ٢٨.
[١١] - الخازن، علي بن محمد، تفسير الخازن: ج ١، ص ٤٩٦.
و الأبيات التي أنشأها حسّان في المناسبة المذكورة هي:
|
أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي |
و كلّ بعيء في الهدى و مسارع |
|
--
|
أيذهب مدحي و المحيين ضايعا |
و ما المدح في ذات الإله بضايع |
|
|
فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع |
فدتك نفوس القوم يا خير راكع |
|
|
بخاتمك الميمون يا خير سيد |
و يا خير شار ثمّ يا خير بايع |
|
|
فأنزل فيك اللّه خير ولاية |
و بيّنها في محكمات الشرائع |
|