الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ١٨٠ - آراء اخرى في الآية
و ممّا رواه أصحابنا الإمامية ما رواه الكليني عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجرا إلّا المودّة في القربى قال: هم الأئمة عليهم السّلام[١].
و منها: ما رواه الكليني أيضا عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لأبي جعفر الأحوال و أنا أسمع: أتيت البصرة؟ فقال: نعم، قال:
كيف رأيت مسارعة الناس إلى هذا الأمر و دخولهم فيه؟ فقال: و اللّه إنّهم لقليل و لقد فعلوا و إنّ ذلك لقليل، فقال عليه السّلام: عليك بالأحداث، فإنّهم أسرع الى كلّ خير، ثم قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية قل لا أسألكم عليه أجرا إلّا المودّة في القربى؟ قلت: جعلت فداك، إنّهم يقولون إنّها لأقارب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقال: كذبوا، إنّما نزلت فينا خاصة في أهل البيت، في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين، أصحاب الكساء عليهم السّلام[٢].
و روى عبد اللّه بنجعفر الحميري مثله في قرب الإسناد[٣].
و منها: ما رواه ابن بابويه عن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال لرجل: أما قرأت كتاب اللّه عزّ و جلّ؟ قال: نعم، قال: أما قرأت هذه الآية قل لا أسألكم عليه أجرا إلّا المودّة في القربى؟ قال: بلى، قال: فنحن اولئك[٤].
و منها: ما رواه البرقي في المحاسن عن عبد اللّه بن عجلان، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه: قل لا أسألكم عليه أجرا إلّا المودّة في القرى، قال: هم الأئمة
[١] - الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي: ج ١ ص/ ٤٧١/ ح ٧.
[٢] - المصدر السابق: ج ٨/ ص ٦٥/ ح ٦٦.
[٣] - البحراني، هاشم، غاية المرام: ص ٣٠٧،/ ح ٣، نقلا عن قرب الاسناد: ص ٥٢.
[٤] - المصدر السابق: ص ٣٠٩/ ح ١٠. نقلا عن أمالي الشيخ الصدوق: ص ٢٣٠.