الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ١٥٠ - شبهة ورد
و روى ذيله ابن الصبّاغ المالكي عن جابر، و عن الحاكم في مستدركه عن علي بن عيسىو قال: صحيح على شرط مسلم[١]- و عن أبي داود الطيالسي عن شعبة الشعبي[٢].
و منها: ما روى مسلم في صحيحه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟
قال: أمّا ما ذكرت فثلاث قالهن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فلن أسبّه، لأن يكون لي واحدة منهن أحبّ اليّ من حمر النعم، سمعت رسول اللّه يقول حين خلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي عليه السّلام: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان؟ فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: أما ترضى ن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي، و سمعته يقول يوم خيبر: لا عطين الراية رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، قال:
فتطاولنا لها، فقال: ادعوا لي عليّا، فأتي به أرمد العين، فبصق في عينيه و دفع الراية إليه، ففتح اللّه على يده، و لما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل[٣] دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا، و قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي[٤].
و رواه أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد الخوارزمي في كتاب «فضائل
[١] - المصدر السابق: ص ٣٠٣/ ح ١٨، هكذا نقل عن المستدرك، و الموجود في المستدرك بشأن المباهلة روايةواحدة عن عامر بن سعد وصفها الحاكم النيسابوري بأنها حديث صحيح على شرط الشيخين.
[٢] - المصدر السابق: ص ٣٠٣/ ح ١٩.
[٣] - آل عمران: ٦١.
[٤] - غاية المرام: ص ٣٠٠/ ح ١ و ٢، نقلا عن صحيح ملم: ج ٢/ ص ٢٧٨.