الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ٢١٦ - الفصل الرابع عشر رقابة الولاة
و المؤمنون قال: هم الأئمة[١].
و روي عن سماعة عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: سمعته يقول: ما لكم تسوؤن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله؟ فقال رجل: كيف نسؤوه؟ فقال: أما تعلمون أنّ أعمالكم تعرض عليه؟
فاذا رأى فيها معصية ساءه ذلك فلا تسوؤا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سرّوه[٢].
و روي أيضا عن عبد اللّه بن أبان الزياتو كان مكينا عند الرضا عليه السّلام- قال: قلت للرضاعليه السّلام: ادع اللّه لي و لأهل بيتي، فقال: «أولست أفعل؟ و اللّه إنّ أعمالكم لتعرض عليّ في كلّ يوم و ليلة، قال: فاستعظمت ذلك، فقال لي: أما تقرأ كتاب اللّه عزّ و جلّ و قل ععملوا فسيرى اللّه عملكم و رسوله و المؤمنون قال: هو و اللّه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام»[٣].
[١] - الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي: ج ١/ ص ٢١٩/ ح ٢.
[٢] - الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي: ج ١/ ص ٢١٩/ ح ٣.
[٣] - المصدر السابق، ح ٤.