الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ١٥٣ - شبهة ورد
فهل فيكم أحد أنزل اللّه عزّ و جلّ فيه و في زوجته و ولديه آية المباهلة، و جعل اللّه عزّ و جل نفسه نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله غيري؟ قالوا: لا[١].
و منها: ما روى ابن بابويه عن موسى بن جعفر عليه السّلام في حديث له مع الرشيد قال: قول اللّه عزّ و جلّ: فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين، و لم يدّع أحد أنّه أدخل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله تحت الكساء عند المباهلة مع النصارى إلّا عليّ بن أبئ طالب و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام، فكان تأويل قوله عزّ و جلّ (أبناءنا) الحسن و الحسين، و (نساءنا) فاطمة، و (أنفسنا) علي بن أبي طالب[٢].
و روى هذا المضمون غير واحد من أصحابنا عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام.
[١] - غاية المرام: ص ٣٠٤/ ح ٥، نقلا عن امالي الشيخ الطوسي: ج ٢/ ص ١٦٣.
[٢] - المصدر السابق: ص ٣٠٥/ ح ٨.