الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ١٥٢ - شبهة ورد
فقيل لهم: هذا ابن عمّه و وصيّه و ختنه عليّ بن أبي طالب، و هذه ابنته فاطمة، و هذان ابناه الحسن و الحسين، فعرفوا، فقالوا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: نعطيك الرضا، فاعفنا من المباهلة، فصالحهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله على الجزية و انصرفوا[١].
و منها: ما روى الشيخ في ماليه عن الإمام الصادق عليه السّلام عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن عمّه الحسن بن عليّ عليه السّلام قال: قال اللّه تعالى لمحمد صلّى اللّه عليه و اله حين جحده كفرة أهل الكتاب و حاجّوه: فقل تعالوا ندع أبناءنا و نساءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت اللّه على الكاذبين.
فأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من الأنفس معه أبي، و من البنين أنا و أخي، و من النساء فاطمة امي من الناس جميعا، فنحن أهله و لحمه و دمه ونفسه، و نحن منه، و هو منّا[٢].
و منها: ما روى الشيخ المفيد في الاختصاص عن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام قال: اجتمعت الامة برّها و فاجرها أنّ حديث النجراني حين دعاه النبيّ صلّى اللّه عليه و اله الى المباهلة لم يكن في الكساء إلّا النبي صلّى اللّه عليه و اله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهما السّلام، فقال اللّه تبارك و تعالى:
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم و نساءنا و نساءكم و أنفسنا و أنفسكم فكان تأويل (أبناءنا) الحسن و الحسين، و (نساءنا) فاطمة، و أنفسنا) عليّ بن أبي طالب[٣].
و منها: ما روى الشيخ في مجالسه في حديث مناشدة عليّ عليه السّلام يوم الشورى:
[١] - غاية المرام: ص ٣٠٣/ ب ٤/ ح ١، نقلا عن تفسير القمي، ج ١/ ص ١٠٤.
[٢] - المصدر السابق: ص ٣٠٤/ ح ٣.
[٣] - المصدر السابق: ص ٣٠٤/ ح ٤، نقلا عن الاختصال للشيخ المفيد: ص ٥٦.