الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ١٦٥ - الفصل العاشرالإمامة المعصومة
فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا أيم اللّه، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر ثم الدهر ثم يطلّقها فترجع إلى أهلها و قومها، أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده[١].
٧- روى موفّق بن أحمد الخوارزمي في كتابه «فضائل أمير المؤمنين» عن أبي سعيد الخدري أنّه قال: لمّا نزل قوله تعالى: و أمر أهلك بالصلاة كان رسول اللّه يأتي باب فاطمة و عليّ تسعة أشهر كلّ صلاة، فيقول:
الصلاة، يرحمكم اللّه، إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيرا[٢] ٨- روى الحمويني في كتاب فرائد المسطين عن ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: أجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الحسن و الحسين على فخذيه و فاطمة في حجره و اعتنق عليا ثمّ قال: اللّهم هؤلاء أهل بيتي[٣].
٩- روى الحميوني أيضا عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر، عن أبيه، قال:
لمّا نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله إلى الرحمة هابطة من السماء قال: من يدعو؟ مرتين، قالت:
زينب أنا يا رسول اللّه، فقال لي: ادعي لي عليا و فاطمة و الحسن و الحسين، قال: فجعل حسنا عن يمناه و حسينا عن يسراه و عليا و فاطمة و جاهه، ثم غشّاهم كساءا خيبريا، ثم قال: اللّهم إن لكلّ نبي أهل بيت، و هؤلاء أهلي، فأنزل اللّه عزّ و جلّ إنّما
[١] - غاية المرام: ص ٢٩٠ ح/ ٢٧. نقلا عن صحيح مسلم: ج ٢ ص ٢٧٩- ٢٨٠. و قريب منه ما رواه الحمويني عن زيد بن ارقم و عن الحسن بن علي عليهما السّلام فراجع الاحاديث المرقمة( ٣٣) و( ٣٤) و( ٣٥). من غاية المرام:
ص ٢٩٠- ٢٩١ نقلا عن فرائد المسطين: ج ٢ ص ٢٣٤- ٢٣٥ و ص ٢٥٠ و ص ١٢٠.
[٢] - المصدر السابق: ص ٢٩٠/ ح ٢٩، نقلا عن الخوارزمي في كتابه: ص ٢٣.
[٣] - المصدر السابق: ص ٢٩٠/ ح ٣١، نقلا عن فرائد المسطين، ج ٢/ ص ١٥.