الامامة و الولاية في القرآن الكريم - نخبة من العلماء - الصفحة ٥٠ - ولاية الأمر أو الدولة الإسلامية
اللّه لا يحبّ الكافرين[١]، و أطيعوا اللّه و رسوله إن كنتم مؤمنين[٢]، و أطيعوا اللّه و رسوله و اللّه خبير بما تعملون[٣].
٢- اسلوب عطف طاعة الرسول على طاعة اللّه، مثل قل أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول[٤]، أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و لا تبطلوا أعمالكم[٥]، أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول و اولي الأمر منكم.
٣- اسلوب الاقتصار على طاعة الرسول، مثل: أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و أطيعوا الرسول لعلّكم ترحمون[٦].
٤- اسلوب إرجاع طاعة الرسول الى طاعة اللّه، مثل: من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه[٧].
و قد بيّنا في الفصل السابق أنّ آيات النبوّة و الرسالة لا تدل بنفسها على لزوم طاعة الرسول، و أقصى ما تدل عليه هو لزوم طاعة النبوّة و الرسالة الإلهية، و من هنا جاءت آيات طاعة الرسول لتسدّ هذا الفراغ و تعالج هذا الجانب، و من أجل ترسيخ ذلك و تأكيده تنوّعت أسالب القرآن في بيانه، فتارة تأمر بطاعة الرسول فقط كما في الاسلوب الثالث، و اخرى ترجع طاعة الرسول الى طاعة
[١] - آل عمران: ٣٢.
[٢] - الأنفال: ١.
[٣] - المجادلة: ١٣.
[٤] - النور: ٥٤.
[٥] - محمد: ٣٣.
[٦] - النرو: ٥٦.
[٧] - النساء: ٨٠.